كان الصحابة رضوان الله عليهم مثالا حيا للتمثل للقيم الروحية في ديننا الحنيف.
* فأسامة بن زيد كان مثمثلا لهذه القيم , فكان من البررة بالوالدين , حتى أنه في يوم كان برفقة أمه,و مرا بنخلة ,فعمد إليها , و أخرج منها ثمرة , و أطعمها لامه, علما أن النخلة آنذاك كانت تساوي ألف درهم , فسألوه الناس : ما حملك على هذا و أنت ترى النخلة قد بلغت ألفا؟ , فأجابهم أن أمه سألته و لا تسأله شيئا استطاع فعله إلا و أعطاها.
* ثم أبو هريرة الذي كان يدعو أمه إلى الإسلام , حتى أنه ذكر على لسانه "قال:كنت أدعو أمي إلى الإسلام و هي مشركة ,فدعوتها,يوما فأسمعتني في رسول الله ما لا أرضاه , و أكره ." فذهب إلى رسول الله تعالى باكيا, و روى له ما حدث, فدعى لها رسول الله تعالى أن يهدها , حتى جائت عندهم , و قالت "أشهد أن لاإله إلا الله و أن محمد رسول الله" , فنلاحظ حرص أبو هريرة رضي الله عنه رغم شركها , و يروى أنه لم يحج حتى ماتت أمه, لكي لا يتركها بمفردها.
*بقلم: معاذ الحادق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق