ياليتنا ....
يا ليتنا نستطيع ان نسرق من لحظات السعادة صورا تظل راسخة في اذهاننا لنستحضرها كلما ضاقت بنا انفسنا و تشوشت افكارنا ....
ياليتنا نستطيع ان نرجع الزمن قليلا الى الوراء لكي نمحو اخطاء جعلت في عقولنا الندامة ، اخطاء جعلت في انفسنا الملامة ، اخطاء محت عو اوجهنا الابتسامة ، و اخطاء رسخت في الذهن واضعة علامة...
ياليتنا نستطيع ان نسير حياتنا كما نريد لنتفادى جميع المشاكل و المصاعب ولنسهل على انفسنا مشقة اتخاد اصعب القرارات و البحت عن القوت والدراسة....الخ
الاسرار لنعرف طرق الناس في التفكير ....
ياليتنا نستطيع ارجاع الزمن الى الوراء لتفادي مصادقة اشخاص ، ولل
ياليتنا نستطيع رؤية المستقبل لتجنب كل ما قد يوقعنا في المشاكل و كل ما قد يجعلنا نادمين مدى الحياة .....
ياليتنا نستطيع قراءة الافكار فنفهم الخباي و
تقرب من اخرين، لكي نغير اتجاهات اتخدناها فظللنا الطريق ، لكي نخمد ما اشعل في ضمير الحريق ،لكي نكون يدا واحدة و نشكل اقوى فريق . اكي نتجاوز المصاعب بسهولة دون مشقة .....
يحام به احد ، طموحا لا يجبرك على الوقوف في منتصف الطريق بل ، يدفعك الى الوصول الى مبتغاك
ياليتنا نفي بالوعود ولا نعطي وعودا كاذبة ...
ياليتنا نخطئ ، فنتعلم ، فنعيد الكرة مرة اخرى انما بطريقة مختلفة .... ثم ننجح
ياليتكم تفهمون ما بين السطور .... !!
ياليتكم
ياليتنا امتلكنا طموحا اوصلنا ال اهدافنا ، طموحا جعانا نرى مستقبلا زاهرا ، طموحا كبيرا لا يرضى بالقليل ، يريد ان يوصلك الى مافاق الحدود الى ما لم يصل اليه احد , الى ما ل
يا ليتكم تستطيعون فهم ما لم يكتب و ما لم يقال !!
بقلم : ايمان ابوضرقة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق